خليل الصفدي
350
أعيان العصر وأعوان النصر
الدياجي الحوالك ، وكيف لا يجد الناس بكم صفاء الأيام ، وفي وجودكم لذة العيش ، أم كيف لا ينشقّون أرج الخزامى ، وبنو مخزوم ريحانة قريش فاللّه لا يخلي الوجود من حسناتكم ، التي تفيد كل بهجة ، وتحيي من موت الفضائل كل مهجة : ( البسيط ) بقاؤكم عصمة الدّنيا وعزّكم * ستر على بيضة الأيّام منسدل - إن شاء اللّه تعالى - . وكتبت إليه وأنا بدمشق ، أتقاضاه وعدا بإقطاع عند بعض الأمراء لفتاي : ( السريع ) يا سيّدا دأبي الثّنا المجتبى * عليه بالتّصريح والرّمز أصبحت من جودك أغنى الورى * لكنّني أحلم بالخبز وكتبت أنا إليه عند وصولي إلى القاهرة ، أصف له مشقّة كابدناها في الطريق بالرمل وغيره ، ونحن صحبة ركاب الأمير سيف الدين تنكز في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، وهو مشتمل على نظم ونثر ، سقته جميعه في الجزء الحادي عشر من التذكرة . 1938 - يحيى بن سليمان « 1 » ابن علي الإمام العالم محيي الدين ، الرومي الحنفي المعروف بالأسمر ، مدرّس المدرسة الركنية ، تولاها بعد الفقيه الفاضل شمس الدين محمّد بن المعلم الحنفي . وكان شيخا فاضلا ، وله حلقة إشغال تفيد الطلبة بالجامع الأموي ، وقرأ عليه جماعة من الفقهاء . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الثالث من شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وسبعمائة . 1939 - يحيى بن صالح « 2 » ابن عتيق القاضي محيي الدين الزواوي المالكي . كان فقيها فاضلا ، ناب عن القاضي المالكي مدة بدمشق ، ثم عزله ثم أعاده ، واستمر إلى أن مات في أوائل سنة عشر وسبعمائة . 1940 - يحيى بن عبد اللّه « 3 » ابن عبد الملك الشيخ العلامة البارع ، شيخ الشافعية ، أبو زكريا الواسطي .
--> ( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2498 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2499 . ( 3 ) قال الذهبي : قرأ القرآن ، والفقه ، والأصلين ، والعربية ، وبرع في الفقه ، وتخرج به الأصحاب ( انظر : الدرر الكامنة : 6 / 2507 ) .